مجمع البحوث الاسلامية
558
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وحرمك بضمّ الحاء : نساؤك ، وما تحمي ، وهي المحارم ؛ محرمة كمكرمة ، ويفتح راؤه . ورحم محرم : محرّم تزوّجها . وتحرّم منه بحرمة : تمنّع وتحمّى بذمّة . وكمحسن : المسالم ، ومن في حريمك وحرم على قرية أهلكناها بالكسر ، أي واجب . [ إلى أن قال : ] والحيرم : البقر ؛ واحدته بهاء . وحرمي واللّه : أما واللّه والحروم كصبور : النّاقة المعتاطة الرّحم . وهو بحارم عقل ، أي له عقل . وحرمة : موضع بجنب حمى ضريّة ، وبفتحتين مشدّدة الميم : إكام صغار لا تنبت شيئا . والحورم : المال الكثير من الصّامت والنّاطق . وإنّه لمحرم عنك كمحسن : أي يحرم أذاه عليك . وحرام اللّه لا أفعل ، كقولهم : يمين اللّه لا أفعل . ( 4 : 95 ) الطّريحيّ : والتّحريم : ضدّ التّحليل . وحرم عليّ الشّيء بالضّمّ حرمة : نقيض حلّ . ومنه : « حرمت الصّلاة على الحائض » وحرمت بالكسر : لغة . وحرمت الظّلم على نفسي ، أي تقدّست عنه ، كالشّيء المحرّم على النّاس . ومحارم اللّه : حرماته . وفي الحديث : « لا ورع كالكفّ عن محارم اللّه » . وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أهل بيتي من حرم الصّدقة » بضمّ حاء وخفّة راء . والحرمة - بفتح الرّاء وضمّها - : ما لا يجوز انتهاكه ، وجميع ما كلّف اللّه به بهذه الصّفة ، فمن خالف فقد انتهك الحرمة . ومنه حديث غسل الجنب الميّت « يغسل غسلا واحدا ، لأنّهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة » أي تكليفان اجتمعا في واحد . والحرمة : المرأة ؛ والجمع : حرم ، مثل غرفة وغرف . وحرمة الرّجل : أهله . والإحرام : مصدر أحرم الرّجل يحرم ، إذا أهلّ بالحجّ أو العمرة ، وباشر أسبابها وشروطها ، من خلع المخيط واجتناب الأشياء الّتي منع الشّرع منها . والإحرام : توطين النّفس على اجتناب المحرّمات من الصّيد والطّيب والنّساء ، ولبس المخيط وأمثال ذلك . [ إلى أن قال : ] والمحرم : ما حرم بنسب أو رضاع أو مصاهرة تحريما مؤبّدا . وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ألا إنّ مكّة حرام حرّمها اللّه لم تحلّ لأحد بعدي ، وإن أحلّت لي ساعة من نهار » يعني دخوله إيّاها بغير إحرام . وحرمت زيدا أحرمه بالكسر - يتعدّى إلى مفعولين - حرما - بفتح العين وكسرها - وحرمانا ، وحرمة بالكسر : منعته إيّاه . وأحرمته بالألف : لغة . وسمّيت الكعبة البيت الحرام ، لأنّه حرم على المشركين أن يدخلوه .